الأحد، 25 سبتمبر، 2011

رسالة الى ذلك المعشوق المقدس


على الرغم من انها كانت تتمنى فى يوم من الايام نظرة واحدة حتى، و لو كانت عابرة.....فربما كانت سترضيها فى ذلك الوقت، و لكنها الان اصبحت هذة النظرة لا تؤثر فيها بالمعنى الحقيقى ببساطة لان قلبها اصبح مشغول بغيرها.
و لكن حين جمعتهما اكثر من صدفة متتابعة احست بانة قد يعيدها الى شباكة مرة اخرى، و قررت الا تكون صيدا سهلا هذة المرة......عزمت ان تبقى ف طريقها دون ان يعيقها احد.
نعم تحولت نظراتها الية من الضعف، و اللهفة الى الكبرياء ،و الحدة.و لكنها تعرف من داخلها انها لازلت تتمناة، و انة مازال ذلك المعشوق المقدس الذى تتعلق بة اكثر و اكثر.
فاصبحت تقول فى سرها "ارجوك ايها المعشوق لا تبهرنى اكثر من ذلك فكل يوم يزداد تعلقى بك...اتركنى حيث انا فقلبى الان مشغول بغيرك ..ابتعد عن طريقى بمفردك فانا لا استطيع ان اردك..فانا اضعف انسان امامك ....لا تحاول الوقوف امامى اكثر من ذلك فانا لا استطيع ان ابعد عيناى عنك و لا استطيع ان اغمض عيناى الا وجدتك ف احلامى".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب اللى ييجى على بالك