الخميس، 20 أكتوبر، 2011

ربما احس هو بذاته حين جاءت _هى_لتكلمه، و تتحدث معه ،شعرت بانه يطيل تلك المحادثة اكثر من اللازم لعله واحد من اولئك الناس الاجتماعيين ،و لكنها لم تكن تعرف حقيقته ،اراد ان يطيل تلك المحادثة الى ابعد حد ممكن حتى يراه جميع الحاضرين و كأنه قد استعاد توازنه بعد تلك الصفقة_قصة الحب_الفاشلة .
حاول ان يعلو بصوته حتى يسمعه جميع الحاضرين بأنه لا امل للعودة ،فيعتقد جميع الحاضرين بانه ليس ذلك العبد المستضعف فى حب الملكة المتوجة و لكنه كان يقصد بانه لا امل لها بان تعود بمفردها فى هذا الليل الحالك ..........و ان عليه ان يحضر معها ......لم يستمع لاعتذاراتها المتكررة لازعاجها له و خروجه من جو الحفلة الصاخب ،كان كل همه ان يلفت اليه انظار جميع الحاضرين و هى بجانبه ........
فها هو يتقدمها و يفتح لها باب السيارة كما كان يفعل مع ملكته المنسية ،حاولت _ هى_ان تتحدث معه و لكن لا جدوى لذلك الحديث حاليا ،فرفع صوت تلك الاغانى حتى لا يسمعها ،حاول ان يسير بتلك السرعة الجنونية التى كانت تعشقها_ ملكته_كان يريد ان يتوهمها و لكنها غيرها.
شعر بان الفتاة تتمسك بجدية(تلتصق) فى ذلك المقعد و انها لن تتردد مطلقا فى الخروج من تلك السيارة مهما كان الثمن ، و هنا ابطأ من سرعته حتى وقفت السيارة مع تلك الابتسامة المصطنعة....... لم تتمهل بل اسرعت فى الخروج من السيارة و كأن الحياة كتبت لها من جديد  ودعته بعبارة" تصبح على خير"
انطلق دون ان يرد عليها فهى لم و لن تكون ملكته مهما حدث لم يهتم بتلك المعاملة القاسية التى عاملها بها فورخروجه من الحفل و لكن كان اكبر همه هو التاكد بانه لم ينسى ملكته بعد
                                                                                               تمت 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب اللى ييجى على بالك