السبت، 3 مارس، 2012

رسالة من القفل الى المغفل

تنوية: هذه الرسالة كليا من وحى و خيال الكاتب و  ليس لها اى علاقة بالواقع ربما هى من رؤية الكاتب لموقف ما او قراءته لقصة او موضوع عابر او حتى من مشاهدة احد الافلام ....الخ فهو لم يفصح عما وراء هذه الرسالة و لكن دعنا نقراها


لا اعرف منذ متى جاءت فكرة ارسال رسالة اليك ، لعلى كتبتها عشرات المرات لكنها كانت تمحى قبل ارسالها ، نعم فهى_بلا شك_ حركة جنونية تحتاج الى مزيد من التفكير لكن لا باس فقد جاء وقتها الان ........
            فهذه الرسالة ستحدد اما ان اكون او لا اكون !
بحق معرفتى بك ساكتب من موقعى هذا، و انا فى حيرة تامة ، لعلك اخذت من وقتى الكثير فى التفكير بك فهل لى ان _استرد بعض الوقت_ فى ان اخذ من وقتك القليل لقراءة هذه الرسالة .
                              رسالة من القفل الى المغفل 
     عفوا فانا لم ابدا فى سرد الحكاية منذ بدايتها، فانا حقا لا اتذكر منذ متى بدات!! لكن دعنى اسرد ما اتذكره فحسب...... فلقد اجهدت نفسى فى معرفة البداية لكنى لم افلح ......بالتاكيد انت تقع بين يدى محب،اهوج التفكير، عاشق للجنون ، فالحب _يا سيدى المغفل _ و انت اكثر لناس علما به يخفى الكثير من الحقائق. 
      ربما لم نتحدث معا اكثر من دقيقة واحدة فى كل مرة نتقابل فيها، لكننى اعرف عنك الكثير و الكثير ......فحقا علاقتنا لم تتعد كونها علاقة زمالة، بل هى اقل من ذلك بكثير عن هذا المفهوم......
       نعم ربما تلك الصدف المتتابعة جعلتك تنتبه الى وجود قلب رقيق لا يقوى على تحمل الصدمات و لو انك اطلعت عليه لوجدتة صفحة بيضاء لم يكتب فيها حرفا_ليس اسما_ 
فنظراتك المتتابعة كانت بمثابة دقات عنيفة على قلب مغلق لا تدع له فرصة للهروب .
دعنى اصدقك القول فى انك اول من نبض له قلبى ، فانت_و بلا شك _ اجبرتنى على اتباعك اينما كنت حتى اننى اعتد على رؤيتك كل صباح 
نعم فلقد اعطيتنى اكثر من حقى لانك لم تكن تعرف بانك واقف امام "قفل" ، فالححت على بالنظرات تارة و بالكلمات تارة اخرى بينما كنت اجتهد فى ازالة الصدا عن ذاك " القفل"
    لكنك لم تلح كثيرا كما   ينبغى بل ااتهمتنى بالتجاهل فتركتنى بلا وداع لانة_من وجهة نظرك_ لم يكن هناك سلام اصلا ........
لم اكن اعرف ان تجاهلك هذا سيزيد من اشتياقى لك ...فعجبا لتلك النظرة الثلجية و المعالم الحادة على وجنتيك  فانا مازلت انتظرك فى كل وقت و فى كل مكان اتلفت يمينا و يسارا لعلنى اجدك اريد ان اصنع الصدفة فان وجدتك فهى بالتاكيد الصدفة المدبرة ......فلم تتهرب الان ؟ لم لم تتركنى و شانى من البداية؟؟ ايفرحك تفطر قلب عاشق ؟الا يستحق الاشفاق ؟؟
        حسنا انتهت الرسالة الان لعلك ستقرئها اكثر من مرة و انت فى حيرة تامة فانا لم و لن افصح عن شخصيتى و مهما قراتها فلن تفلح فى ذلك ليس شكا فى ذكائك بل يقينا بحذرى الدائم
    عذرا لقد اتهمتك اليوم بالمغفل و لكن اعرف انك ستسامحنى حتى و ان لم تكن تعرفنى 
نعم انظر حولك ستجدنى لكن ضع فى مخيلتك اننى ما زلت"قفلا" و ما زلت انت "المغفل"    
                                                                                امضاء:
                                                                                        "القفل"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب اللى ييجى على بالك